تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل موقع الموسوعة مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد
( لا تقبلوا علينا حديثاً إلاّ ما وافق القرآن والسُنّة ، أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة ، فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دسَّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدّث بها أبي ، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ماخالف قول ربّنا تعالى وسُنّة نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم فإنا إذا حدّثنا قلنا : قال الله عزَّوجلَّ ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) . !!!
( لا تخلو كتب الشيعة وكتب أهل السنة من أحاديث ظاهرة بنقص القرآن ، غير أنّها ممّا لا وزن لها عند الاَعلام من علمائنا أجمع ، لضعف سندها ، ومعارضتها بما هو أقوى منها سنداً ، وأكثر عدداً ، وأوضح دلالةً ، على أنّها من أخبار الآحاد ، وخبر الواحد إنّما يكون حجّة إذا اقتضى عملاً ، وهذه لا تقتضي ذلك ، فلا يرجع بها عن المعلوم المقطوع به ، فليضرب بظواهرها عرض الحائط ) السيد شرف الدين العاملى .!!!
( حين أظهر أبو الجارود مغالاته ، تبرّأ منه الاِمام الباقر وسمّاه باسم الشيطان سرحوب ، مبالغة في التنفير منه ولعن معه كثير النوّاء وسالم بن أبي حفصة والمغيرة بن سعيد ، وأبا الخطّاب ) وقال : ـ كذّابون مكذّبون كفار ، عليهم لعنة الله . !!!
تعود أسباب ماألنا إليه نحن المسلمون فى جميع أرجاء المعمورة من تدهور وتدنى إلى عدة أسباب جوهرية أهمها : ـ
اسقاطات بعض السلف المهرطقين الذين دفعوا الإسلام دفعا لهاوية التآلية .
طمع بعض الحكام العرب فى مناصبهم فتحولوا إلى طغاة وناهبين لثروات بلادهم غير مبالين بمعاناة شعوبهم . معاول الإرهاب التى رفع شعارها بعض الفئات الضالة فأستباحوا حرمات الآديان الآخرى وأهدروا دماءا بريئة عن غير جريرة تحت شعار الإسلاموهو منهم براء . سلبية وانتهازية الشعوب التى صار جميع أفراده لا يؤمنون بمواثيق وعهود حكامهم وطحن الغلاء وما يحدث على الساحة العربية بالباقية المتبقية من حياء خجلهم فتحولوا إلى النقيضين تماما ، أما مسلوبين الإرادة لا حول لهم ولا قوة ، وأما أنتهازيين لكافة الفرص المتاحة وغير المتاحة المشروعة وغير المشروعة بعد أن رأوا الجماجم النخرة وقد تأخمت بالملايين . !!! أما التقاة فلزموا بيوتهم هربا من وسوسة الشيطان وخوفا من الآنزلاق فى الهاويتين .!!!
( يعتبر كتاب " الكافى " للشيخ محمد بن يعقوب الكلينى من الكتب الاَربعة التي عليها المدار في استنباط الاحكام الشرعية ، هذا الكتاب يحتوى على " ستة عشر ألفاً ومئتي حديث " هذه الآحاديث لم تجمع كافة الهيئات والمجاميع العلمية السلفية والخلفية والمعاصرة ) على كمال تمام صحتهم . !!!!!!!