[b]ان الذين يسيئون إلى الآنبياء والرسل والآماكن الدينية المقدسة
ماهم سوى خونة العقائد ومنكرى الربوبية وممترى المقدسات الإلهية
ماهم سوى حفنة شراذم جرثومية يعيشوا حياتهم فى الخفاء مغمورين ، لا يتم العثور عليهم سوى مجهريا ، وما أن يجدوا جيفة من الجيف .. ماأن يعثروا على رمة من الرمم ، حتى سرعان ما ينكبوا عليها ، خالعين عن أنفسهم رداء هيئاتهم المغمورة ليصبحوا ظاهرين للآعين المجردة .. دودا .. دودا .. دودا يلتهم فى شراهة كل ماحوله ولا يفرق شماله عن يمينه ومؤخراتهم تبعث روائح عفن ما تلتهمه أفواههم فتزكم أنوف السالمين المسالمين .
وما أن تنتفخ بطونهم وأوداجهم ولا يجدون ما يلتهمونه حتى ينفجروا غيظا وكمدا فيأكلون بعضهم البعض ، ثم أخيرا عندما لا يجدوا من يطعمهم يأكلون أنفسهم بأنفسهم ، حتى لا يتبقى منهم شيئا يذكر سوى روائحهم العفنة . !!
هكذا هو حال دود خونة العقائد ومنكرى الربوبية وممترى المقدسات الإلهية .
هكذا هو حال دود شراذم جراثيم البشر المغمورين المبدلين دوما لجلود هيئاتهم .
هكذا هو حال دود عفن الإنس الذين لا يجتمعون سوى على الضلال والبهتان .
هكذا هو حال دود بنى أدم الذين تنم روائح مؤخراتهم وأنوفهم عن جيف أماكنهم .
بيد أن ماهو مراد وهدف ومغزى ظهور ذلك الدود العفن فى حياة المسالمين . ؟؟
وتأتى الآجابة سراعا من قلب الآحداث المتكررة .
يريدونا أن نخرج عن حلمنا .. يريدونا أن نظهر بمظهر الغوغائيين الهمج .
وهم أمام العالمين المتحضرين أصحاب الرأى الحر وفقا لحرية الفكر . !!!
للآسف هم يعلمون أن من السهل السباب والشرشحة واللعان .. لذلك يريدونا أن ننزلق فى هوة الآنحطاط الذى يدفعوننا إليه دفعا . !!
بل وأن نفرش لهم الملايات ونخلع عن أنفسنا برقع الحياء والخجل ونرشقهم بكل أنواع الخنج والنغج . !!
أو نخرج إلى الشوارع كالغوغاء هاتفين مستنكرين منددين مشجبين .. ألخ . !!!
هذا مايريدة آهل الدود العفن . !! .. هذا مايبتغيه مخططات فكر الدود الكريه .!!
بيد أنهم لن ينالوا منا مأربهم .. ولن يصلوا بنا إلى غايتهم .!!
فمن فوق منبر الإعجازات العلمية فى الرسالات السماوية والإعجاز العلمى الرقمى نعلنها صراحا إلى جميع السالمين والمسالمين والمسلمين
أن مؤخرات وأنوف أهل الدود العفن تنبأ علانية روائحهم الكريهة عن أماكن تواجدهم .. لذلك يجب فورا وحالا وبلا تردد .
( 1 ) مقاطعة تلك الآماكن المتواجد بها الدود العفن وملحقات توابعه مقاطعة نهائية باتة لا رجعة فيها ولا عودة لآى سبب من الآسباب أطلاقا وأبدا .
( 2 ) سحب كافة الآموال من بنوك تلك الدول التى تحوى دود عفن البشر .
( 3 ) انهاء كافة التعاقدات العملية والعلمية لتلك الدول التى تحتضن وباء الإنس .
( 4 ) قطع كافة العلاقات الدبلوماسية والتجارية لتلك الدول التى ترعى دود البشر.
( 5 ) فسخ كافة المعاهدات لتلك الدول التى تجعل من أراضيها وكرا لعفن البشر .
( 6 ) قطع كافة الآتصالات والمواصلات وتحريم أراضينا على محتضنى الوباء .
( 7 ) أن تكون كافة تلك المقاطعات أبدية شاملة كل نواحى العلاقات الإنسانية .
فإن تم ذلك أو أعلن عن ذلك على هيئة انذار نهائى وبات لا رجعة فيه
لتغيرت على الفور كافة المواقف ، ولتطهرت كافة الآوكار من الأوبئة ، وعاش بنى البشر دون رائحة عفنة تزكم الآنوف .
من يعبد الله فله الربوبية
من يؤمن بعقيدة اليهود فله معابدها .
من يؤمن بعقيدة الآقباط فله كنائسها .
من يؤمن بعقيدة الإسلام فله مساجدها .
من لا يؤمن بشيئا فله مبتغاه أينما ذهب إليه .
فمن يصلى بالمعابد لن يصلى فى الكنائس والمساجد .
ومن يصلى فى الكنائس لن يصلى فى المعابد والمساجد .
ومن يصلى فى المساجد لن يصلى فى المعابد والكنائس .
وكأن رب المعابد دون رب الكنائس غير رب المساجد .!!
فإن دخل يوما اليهودى الكنائس والمساجد ليصلى إلى ربه ..
وإن دخل يوما المسيحى المعابد والمساجد ليصلى إلى ربه ..
وإن دخل يوما المسلم المعابد والكنائس ليصلى إلى ربه ..
لتغيرت على الفور المفاهيم العقائدية وعاش البشر جميعا عهد حضارة السلام ..
وليست حضارة الغضب التى ..
( ظاهرها الرحمة .. باطنها العذاب ) .