الحاكمة على كافة العلويات .. وكذلك المشيئة العظمى الحاكمة على كافة السفليات ، وعليه يمكنه الوقوف على القوة العظمى الحاكمة على كل من العلويات والسفليات .
( 4 ) كيفية التطبيق العملى على كافة نصوص الرسالات السماوية الإلهية المنزلة من قبل الله تعالى ( التوراة ـ الإنجيل ـ القرآن ) ومن ثم الوقوف على الإعجاز العلمى
فى التكوين البنائى الكونى ومن خلاله يتباين ظاهرا للآعين ( البناء التوراتى ) ـ ( البناء الإنجيلى ) ـ ( البناء القرآنى ) .
( 5 ) كيفية التطبيق العملى فى الربط بين ( ظاهر ) النصوص المرئية فى الكتب القدسية ( التوراة ـ الإنجيل ـ القرآن ) وكذلك ( الباطن ) المستكن الغير مرئى
.. ومن هنا سوف يقف على الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى فى الربط بين نصوص الآديان جميعا .
( 6 ) كيفية التطبيق العملى البحت من خلال بيان الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى فى تبيان الفصل بين الديانات القدسية الإلهية وبين
الديانات البشرية الإدعائية ومن ثم يمكنه الوقوف على الحقائق العلمية الإعجازية من خلال التطبيق الإنجازى دون وساطة .
( 7 ) كيفية التطبيق العملى الصرف لمنظومة قواعد نظرية ( التكامل
الطبائعى ) على الآقوال والآحاديث القدسية وما جاء على ألسن الرسل
للوقوف على بيان الوقائع وتبيان الفصل بين القدسى والسردى .
****************
ومن خلال نقاط الآرتكاز المذكورين سلفا أستطعنا بعون الله تعالى توثيق كافة نصوص ( القرآن ) بالربط ( ظاهرا : باطنا ) ببعض نصوص
( التوراة ) وكذلك بعض نصوص ( الإنجيل ) والتى جاءت أقاويلهم على ألسن الرسل .
وعليه أصبح من ينكر ( القرآن ) فإنه بالتبعية ينكر ( التوراة : الإنجيل ) ويخرق كافة القدسيات الإلهية ..
كما أمكنا الله تعالى على فتح كافة اللوغاريتمات المبهومة فى ( البناء القرآن ) والتوثيق العلمى والعملى لهم .
وهانحن نقوم من خلال بيان منظومة قواعد نظرية ( التكامل الطبائعى ) على
تبيان حقيقة ( الآحاديث النبوية القدسية ) لرسول الإسلام محمد بن عبد الله ـ المفترى عليه ـ ليتباين للعالمين على الملآ وبين
الآشهاد ، كيفية الوقوف على القدسيات .
الآحاديث ( القدسية ) المروية عن رسول الإسلام
*******************************
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:ــ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:ــ
" أتانى جبريل ـ عليه السلام ـ من عند الله تبارك وتعالى فقال : أ
يامحمد إن الله عز وجل قال لك : ـ ]
]فإن له عندى بهن عهد أن أدخله بهن الجنة ، ومن لقينى قد انقص من ذلك شيئا ، أو كلمة
]تشبهها ـ فليس له عندى ، إن شئت عذبته ، وإن شئت رحمته ) . "
صدق رسول الله
وطبقا لما هو المتبع دوما ودائما وللآبد فى منظومة قواعد نظريتنا نبسط الكلمات حروفا مفرقة .. نتبقى على الآصول ونحذف المكرر ::ـ
( ا ن ى ق د ف ر ض ت ع ب ل م ك خ س ص وه ج ذ ش ح )