[right][b][size=21]بيد أن الهيثمى وقد رواه أحمد ورجاله – مجمع الزوائد 7 – 331
قال قال رسول الله r ( لا تقوم الساعة حتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق ) .
ومعنى الحديث أن من أشراط الساعة أنتشار الآمن والآمان فى كافة البلدان
حتى أن المسافر من العراق إلى الآراضى السعودية أمن على نفسه وتجارته ولا يخشى سوى أن يضل الطريق من خلال السير الخطأ فقط لاغير . !!!
** هل يعقل أن تكون من أشراط الساعة ( أنتشار الآمن والآمان ) . ؟؟؟
كيف يقول رسول الله r أن من أشراط الساعة أنتشار الفحش والتفاحش وظهور الهرج والفوضى ويأخذ الله تعالى أهل الخير والدين .. ومن ثم يكون هناك ( أمن وآمان ) . ؟؟؟ .. أى أمن وآمان هذا .. صدق أو لاتصدق .. ؟؟
ولو تم أحصاء تلك الآحاديث ومتناقضاتها فلسوف نكتشف أنهم بالمئات .؟؟؟
فكيف يجيز تواجد تلك الآحاديث التى يتمسك بهم كل من هو يناهض الدين الإسلامى كحجية دامغة على أهتراءات الآحاديث النبوية . ؟؟؟
بينما يقول الله تعالى فى أشراط الساعة e ( فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ) محمد – 18 e( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) الحج – 1 e (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ ) الروم – 55 e (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ) الروم – 14 e (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ) الشورى – 18 e (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ) القمر – 1 e (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) الحج –1 : 2
** تلك هى الحقيقة الإلهية التى لاجدال فيها ولا نقاش ولا مناص من الهروب منها والتى يجب الآرتكان إلى فحواها والآرتكاز على مضمونها ، وإن كانت هناك تفسيرات فلابد ألا تخلو أطلاقا من السببية القائمة عليها والآدلة المنشقة منها .. بمعنى أن كلمات الله تعالى هى الآصول والركيزة .
أما تواجد تلك الآحاديث فإنه يفتح كافة أبواب التشكك فى كافة الآحاديث النبوية الصحيحة .. بل الآدهى أن يقوم الممترون بأنكار كافة تلك الآحاديث . *** ليس هناك ياأئمة المسلمين وفقهاء الإسلام أحاديث متفق عليها وأحاديث غير متفق عليها . ؟؟؟ ** بل أن ذلك يعد من باب الآعتراف الضمنى بحقيقة تزوير الآحاديث النبوية ودسها عمدا أو عن جهالة بين الآحاديث النبوية الصحيحة . أم أن هناك رأيا وفتوى أخرى غير التى أوردناها . ؟؟ إن الآمر لا يقبل القسمة على أثنين .. يكون أو لا يكون . إن الآمر لا يقبل المساومة .. صدقا أو كذبا . إن الآمر لا يقبل التفاوض .. حقيقة أو خيال .
[/size][/b][/right]